الشورى

ادخل ياجميل وشارك مع على شعبان الشورى

قران كريم.خطب دينية .اسلاميات متنوعة.سؤال وجواب. اغانى عربية واجنبية .شات عربى واجنبى.موسيقى.رنات .رسائل. اقوى موقع للبرامج .


    البعد عن فاحشة الزنى(ج 2)

    شاطر
    avatar
    salma
    مشرف
    مشرف

    عدد المساهمات : 86
    تاريخ التسجيل : 03/04/2010

    البعد عن فاحشة الزنى(ج 2)

    مُساهمة من طرف salma في الأربعاء سبتمبر 29, 2010 1:44 pm

    البعد عن فاحشة الزنى - الجزء الثاني
    ولذلك لا شك أن مثل هذه الجريمة قضية الزنا يعني قضية حقيقة .. هي فتنة هي ابتلاء ومن الناس من يفتن نفسه وهي في الوقت ذاته تشمئز من النفوس السوية وإن كانت لذة وشهوة لها ولذلك كان الامتحان من الله عز وجل للمؤمن .. في أن الجنة حفت بالمكاره وأن النار حفت بالشهوات .. النار طريقها مزخرف بالتجمل وبالفتن وبالتبرج وبالتعري مزخرف الشيطان يدعوا إليه شياطين الإنس والجن يدعون إليه وأصحاب الجشع والطمع في الأموال .. وأخذ الأموال هكذا يعرض الزنا على صفحات الشاشات .. هكذا جهار نهار والله المستعان ولا أدري أين العقل وأين القوانين .. وأين الأنظمة يوم أصبحت استغفر الله الدعارة تعرض على الشاشات لا يسلم منها أحد حتى الحيوانات تستقبح مثل هذا الفعل
    .
    يقول عمر بن ميموم في صحيح البخاري: ولقد رأيت الجاهلي في الجاهلية ولقد رأيت رجم الزاني في القردة كما عند البخاري في صححيه .. رأيت رجم الزاني في القردة ثم حكي قصته الحافظ بن حجر في الفتح كيف أنه كان يرعى الغنم .. وكيف أنه رأي قردة مع قرد فجاء قرد أخر فأخذ يتراقص لها فقامت أراها تأخذ وتسحب يدها من تحت ذلك القرد الذي كان معها ..ف وقع عليها ذلك القرد ثم رجعت كأني أراها ترجع يدها مكانها قال ثم تنبه ذلك القرد الذي كان معها فقام فشمها ثم قام فأخذ يصرخ .. فما هي إلا لحظات إلا وقد تجمعت القردة من كل مكان في ذلك المكان ثم بعد ذلك تفرقوا .. وإذا بهم يأتون بذلك القرد الذي وقع بها أعرفه كما يقول عمر بن ميمون رضي الله عنه أعرفه يقول: فإذا بهم يحفرون حفرة ثم يضعون فيها القرد والقردة القرد الزاني والقردة وهم يرجمونهما .. ثم قال: ولقد رأيت رجم الزاني في القردة .. فالنفوس حتى نفوس الحيوانات تستقبح من مثل هذا والتعدي على العرض بمثل هذه الصورة .. ولذلك عقوبة الزاني عقوبات دنيوي شرعية سماوية .. يعني دنيوية وأخروية ذكرت يعني من بعض العقوبات نفسية واقتصادية وإعلامية وسمعة الإنسان إلى أخره .. لكن هناك عقوبات جاءت بها النصوص .. أما العقوبات الشرعية الدنيوية فقال تعالى الزانية {وَالزَّانِي فَاجْلِدُوا كُلَّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا مِائَةَ جَلْدَةٍ وَلا تَأْخُذْكُمْ بِهِمَا رَأْفَةٌ فِي دِينِ اللَّهِ}.

    لا حظ لا تأخذكم بهما رأفة في دين الله إن كنتم تؤمنون بالله وليشهد عذابهما طائفة من المؤمنين صرامة في إقامة الحد صرامة شدة في إقامة الحد عدم الرأفة في أخذ الفاعلين في جرمهم عدم تعطيل حد الزنا أو الترفق في أقامته أو التراخي في دين الله عز وجل فيه .. بل إقامته وعلى مشهد عام يحضره الناس وطائفية من المؤمنين .. ليكون أوجع وأوقع في نفوس الفاعلين وفي نفوس المشاهدين؛؛ لأن هذا هو القصد من رجمهما مثل هذه العقوبة في الدنيا لهم وتطهيرا ودرسا بليغا للمشاهدين والذين يشهدون هذا العذاب ثم يزيد في تفظيع الفعلة وتبشيعها فيقطع ما بين فاعلها وبين المجتمع المسلم .. الزاني لا ينكح إلا زانية هذا عقوبة الزاني لا ينكح إلا زانية أو مشركة والزانية لا ينكحها إلا زان أو مشرك وحرم ذلك على المؤمنين .. وإلا إن تاب توبة صادقة أو تابت توبة صادقة نصوح لله عز وجل فلا بأس أن تتزوج غير الزاني من المسلمين .. الزانية تابت وصدقت أيضا رجم الثيب الزاني كما جاء في السنة هذا أيضا من العقوبة الشرعية الدنيوية.
    أما العقوبة الأخروية فجاء في صحيح البخاري وغيره عن ثمرة بن جن رضي الله تعالى عنه في حديث طويل في خبر منام النبي صلى الله عليه وسلم .. فقال يعني من ضمن الحديث أتاني الليلة أتيان وأنهم أبتعثاني إلى أن قال أنطلق أنطلق فانطلقنا فأتينا على مثل التنور فإذا في لغط وأصوات قال فاطلعنا فإذا فيه رجال ونساء عراة .. وإذا هم يأتيهم اللهب من أسفل منهم فإذا أتاهم ذلك اللهب بوضوا يعين أخذوا يصرخون صاحوا من شدة الحر قلت لهم للملكين من هؤلاء قال وأما الرجال والنساء العراة الذين في مثل بناء التنور فإنهم الزناة والزواني والعياذ بالله .. إذا تأمل لو سلمت من الدنيا عقوبة الدنيا لم تسلم من عقوبة الآخرة إلا بتوبة صادقة نصوح .. ولذلك إياك أن تكون عبدا أسير للشهوة للرذيلة ولذلك هي فتنة بعض الناس ابتلي فلم يتستطع أن ينفك منها .. إلا أن يعتصم بالله وصدق مع الله تعالى وذلك تذكر ما الذي يعصم الإنسان منها هي الحلال حتى الحلال سبحان الله أصبح بعض الناس لا يتذوقه لا يتزوق لذة وروعة الحلال .. لما لأنه خلاص أصبح زواقا متنقلا ما يهنأ بالحلال بالزوجة الحلال ولذلك تجد بعض الناس للأسف ينصرف عن زوجته الحلال وتعاني الأمرين المسكينة وهو يبحث يتلفت يعينه شياطين الإنس والجن عن الحرام فلا هو أطمأن في حياته ولم يذق اللذة في حياته والله المستعان مسكين أصبح أسير لشهوته ولذته .. يبحث عنه شبق يبحث عنها هنا وهناك كالمجنون ولذلك لن يستطيع ولن ينجيه إلا الإيمان والاعتصام بالله سبحانه وتعالى أي والله

    ولذلك أقول عليك بحصن الإيمان لن ينجيك والله إلا الله سبحانه وتعالى من هذه الفتنة العظيمة ألتزم حصن الإيمان وكن مع الله عز وجل تذكر السبعة الذين يظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله قال: "ورجل دعته امرأة المرأة تدعوه ذات منصب" وجمال المرأة تدعوه وهي ذات منصب وهي ذات جمال إذا هو أمن أذا هي فتنة قلوب الرجال تهفوا إلى الجمال فإذا بحصن الإيمان والسد المنيع ورجل دعته امرأة ذات منصب وجمال فقال إني أخاف الله.. إني أخاف الله.
    السد المنيع يأتي في حينه للمؤمن ما الذي يمنع كثير من القلائل الذين أعانهم الله على ضبط إيمانهم إلا والله على ضبط أنفسهم إلا الإيمان السد المنيع الحصن الحصين للمؤمن يوم يكون فعلا يعرف يفكر مرة بعقله ويفكر مرة بعاطفته ويفكر مرة بإيمانه ودينه ويخاف مرة من الله ويخاف مرة من البلاء والمصيبة ومن الأمراض.
    وهكذا تأمل في حديث الثلاثة الذين دخلوا إلى الغار فانحدرت عليهم صخرة فسدت عليهم الغار بماذا دعوا بصالح أعمالهم .. حتى قال أحدهم يعني اللهم أني كانت لي ابنة عم كانت أحب الناس إلى وفي رواية وكنت أحبها كأشد ما يحب الرجال النساء فراودتها عن نفسها فامتنعت مني حتى ألمت بها سنة من السنين فجاءتني بعشرين أو لعشرين ومائة دينار تطلب منه 120 دينار على أن تخلي بيني وبين نفسها .. ففعلت أو فعلت يعني حاولت فيها أن تخلي بيني وبين نفسها من أجل هذا المبلغ .. قال: ففعلت حتى إذا قدرت عليها وفي رواية فما قعدت بين رجليها قالت أتق الله ولا تفض الخاتم إلا بحقه اتق الله ولا تفض الخاتم إلا بحقه.. قال: فانصرفت عنها انصرفت عنها وهي أحب الناس إلى وتركت الذهب الذي أعطيتها اللهم إن كنت فعلت ذلك ابتغاء وجهك فافرج عنا من نحن فيه .. قال: فانفرجت الصخرة سبحان الله سبحان الله رجل أوشك على مقاربة الفاحشة لن يبقي بينه وبينها شيء خلاص جلس بين رجليها كما في اللفظ وقالت له: اتق الله اتق الله لا تفض الخاتم إلا بحقه سبحان الله!! كلمة اتق الله يا الله ما للإيمان من سموا سبحان الله الإيمان له رفعة وصلابة الإيمان يرفع الإنسان عزيمة ترفع الإنسان من حضيض الشهوة إلى علو الأثاث والطاعة والطهارة ولذلك { إِنَّ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ بِالْغَيْبِ لَهُمْ مَغْفِرَةٌ وَأَجْرٌ كَبِيرٌ (12)} لهم مغفرة وأجر كبير .. خوف الله ما تركه إلا من أجل الله ومن ترك شيء لله عوضه الله خير منه إنها القلوب المؤمنة مهما أرتكست القلوب المؤمنة مهما غفلت تنبهت القلوب المؤمنة اللينة التي إذا ذكرت تذكرت والتي إذا أخطأت رجعت وتابت.
    القلوب التي تحب .. تحب الله وتعلم أن الله يراها وأن الله مطلع عليها.
    إذا ما خلوت الدهر يوما فلا تقل خلوت ولكن قل على رقيب
    ولا تحسبن الله يغفل ساعة ولا أن ما تخفي عليه يغيب
    فاملأ قلبك بعظمة الله إن أردت فعلا علاج نفسك المريضة التي أفتتنت ربما بمثل هذا الأمر أملأ نفسك بعظمة الله عز وجل فلتعظم النفس الله سبحانه وتعالى أنسيت أن الله يرى كل شيء أنسيت أنه يعلم كل شيء أنسيت سبحانه أنه يسمع كل شيء .. أنه يراك ومطلع عليك لا تستطيع أن تخفي عليه خافية .. وما ربك بغافل عما تعملون .. إذا هذه حقائق يا أخي إذا كنت ما تخالف الله فيا أخي خف إذا على عرضك فالزنا دين وكما تدين تدان والجزاء من جنس العمل .. ألا تخاف على بنتك على زوجتك على أمك على أختك على عمتك على خالتك ألا تخشي أترضاه لهؤلاء .. أترضاه لأمرك أترضاه لابنتك إذا لم تخف من هذا ولا ذاك ألا تخاف من الفضيحة والعار في الدنيا لك أو لها أو لكما جميعا فقد تفضحان إذا لم يكن هذا ولا ذاك ألا تخافان من الأمراض الفتاكة التي فعلا توعد الله تعالى الزناة بها .. وكانت حقا بالمرصاد كما نشاهد ونسمع اليوم كما قال النبي صلى الله عليه وسلم: ولم تظهر الفاحشة في قوم قط حتى يعلنوا بها إلا فشا فيهم الطاعون والأوجاع التي لم تكن مضت في أسلافهم .. وكلما عالجوا قضية وكلما وجدوا المضاد أم المانع لأحد الأمراض الجنسية فتحت عليهم عشرات الأمراض والفيروسات والله المستعان الجنسية.
    أحد الشباب ممن أدمن السفر من أجل المتع الحرام يقول شعرت مرة بوعكة صحية ذهبت للمركز الصحي وكشفت بعد تحليل عينة من دمي أخبروني بخبر كالصاعقة نزل على قالوا لي أنك حامل فيروس الإيدز .. يقول: فصحت وأصابتني يعني فزعة ولكن ماذا بعد ذهبت اللذات وبقيت الحسرات .. يقول: كل ما أذكره الآن أنني مصاحب بهذا المرض أني أسير إلى الموت سريعا تنبهت أفقت من غفوتي .. لكن ماذا بعد؟
    ماذا بعد أن أنتهي الأمر يقول ليتعظ هو ينادي اسمعوا موعظة .. موعظة المعتبرين والسابقين وهو يصرخ يقول لي اتعظ كل عاقل من قصتي فقد كنت أنصح وأسمع ولكن لا أتبع ولكن أتبعت نفس الأمارة بالسوء .. يقول: وصيتي لكل الشباب أحذروا الفواحش أحذروا جلساء ورفقاء السوء فإنهم جند إبليس اللعين إلى أن قال أستودعكم الله فلعلكم تقرءون كلماتي هذه وأنا رهين التراب .. وثم دعا اللهم يا من وسعت رحمته كل شيء ارحم عبد المسكين إلى أخر كلماته ودعواته ونحن أيضا ندعوا الله له ونقول:
    اللهم أمين اللهم أغفر له وأرحمه وتب عليه اللهم أجعل ما أصابه كفارة لفجوره في الدنيا هذه صرخات تائب أنين مذنب أهات مجرب .. فهل من متعظ؟
    هل فعلا من معتبر؟
    أليس في أول ديسمبر من كل عام عظة وعبرة اليوم العالمي للإيدز طاعون العصر ففي العالم أكثر 65 مليون إصابة بهذا المرض الخطير حتى سنة 2006 للميلاد والرقم يزداد ويزداد نسأل الله أن يلطف بالمسلمين .. ولذلك هي النظر النظرة نتساهل فيها يا أخوة ولذلك قال المجرب نظرة ثم خطرة ثم خطوة ثم خطيئة نظرة ثم خطرة ثم خطوة ثم خطيئة ..
    كل الحوادث مبدأها من النظر ومعظم النار من مستصغر الشرر
    كم نظرة فتكت في قلب صاحبه فتك السهام بلا قوس ولا وتر


    والعبد ما دام ذا عين يقلبها في أعين الغيد موقوف على الخطر
    يسر مقلته ما ضر مهجته لا مرحبا بسرور عاد بالضرر
    قُلْ لِلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ وَيَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ ذَلِكَ أَزْكَى لَهُمْ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا يَصْنَعُونَ (30) وَقُلْ لِلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ وَلا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلاَّ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ وَلا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلاَّ لِبُعُولَتِهِنَّ أَوْ آبَائِهِنَّ أَوْ آبَاءِ بُعُولَتِهِنَّ أَوْ أَبْنَائِهِنَّ أَوْ أَبْنَاءِ بُعُولَتِهِنَّ أَوْ إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي أَخَوَاتِهِنَّ أَوْ نِسَائِهِنَّ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُنَّ أَوْ التَّابِعِينَ غَيْرِ أُوْلِي الإِرْبَةِ مِنْ الرِّجَالِ أَوْ الطِّفْلِ الَّذِينَ لَمْ يَظْهَرُوا عَلَى عَوْرَاتِ النِّسَاءِ وَلا يَضْرِبْنَ بِأَرْجُلِهِنَّ لِيُعْلَمَ مَا يُخْفِينَ مِنْ زِينَتِهِنَّ وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعاً أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ (31). كيف قدم غض البصر على حفظ الفرج؟

    لأنه سبب للزنا غض البصر على حفظ الفرج .. فهل فلا نستجيب لأمر ونحفظ أبصارنا ونجاهد أنفسنا قبل أن تقع الفتنة في نفوسنا ويثقل الأمر علينا وتكون الحسرات والآهات.
    نسأل الله تعالى أن يحفظنا ويحفظ مجتمعات المسلمين وأن يتوب على التائبين وأن يعيذنا من الفتن ما ظهر منها وما بطن

      الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء أكتوبر 17, 2017 7:20 am